كتب: عبد الرحمن سيد

في وقت تواصل فيه أوكرانيا مواجهة احتياجات إنسانية متزايدة، أعلنت كييف عن تحرك صربي جديد لتقديم الدعم في ملفات تمس قطاعات حيوية، في مقدمتها الصحة والطاقة، إلى جانب التعاون في جهود إعادة الإعمار.

بلجراد وكييف تعززان التعاون الإنساني

وكشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، أن صربيا تستعد لتقديم حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية إلى بلاده، مؤكدًا أن الخطوة تحمل أهمية كبيرة بالنسبة لأوكرانيا، خصوصا في ظل الأولوية التي يمثلها قطاعا الطب والطاقة خلال المرحلة الراهنة.

وقال زيلينسكي، خلال لقاء مع ممثلي وسائل الإعلام في العاصمة الصربية بلجراد، إن بلاده "ممتنة" للقرار الصربي، مشيرا إلى أن الدعم المرتقب يأتي في مجالات تعتبرها كييف من أبرز احتياجاتها الحالية.

إعادة الإعمار

ولم تقتصر مباحثات زيلينسكي مع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش على المساعدات الإنسانية، إذ تناول اللقاء كذلك ملف إعادة إعمار أوكرانيا، بحسب الرئيس الأوكراني.

وأوضح زيلينسكي أن الجانبين توصلا إلى اتفاق بشأن تقديم صربيا المساعدة لإحدى المدن الأوكرانية، في خطوة تعكس انتقال التعاون من الدعم الإنساني إلى المشاركة في جهود إعادة الإعمار.

وأشار إلى أن فرق العمل من البلدين واصلت اجتماعاتها وعملها خلال الليل لإعداد خطة للمساعدة، معربا عن ارتياحه لما وصفه بالاستجابة الإيجابية من الجانب الصربي.

ويأتي الإعلان الجديد في سياق موقف سبق أن عبرت عنه بلجراد تجاه أوكرانيا ففي 15 يوليو الماضي، وخلال زيارته إلى كييف، أعلن الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش دعم بلاده وحدة أراضي أوكرانيا ومسارها نحو الاندماج الأوروبي.

كما أكد فوتشيتش في ذلك الوقت التزام صربيا بتقديم المساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا والمشاركة في إعادة إعمار إحدى مدنها.

وبذلك، تكتسب المساعدات الجديدة أهمية تتجاوز تقديم الدعم في قطاعي الطب والطاقة، إذ تأتي بالتوازي مع تحرك عملي نحو إعادة الإعمار، في وقت تعمل فيه فرق من البلدين على وضع تفاصيل خطة المساعدة، وفق ما أعلنه زيلينسكي.